في العالم ناس يجمعهم نفس الروح في اللمة حوالين الكاس في البيت فيه ناس عينهم مليانة دموع طارحة بفرحة وحب واحساس وفي ديماً ناس بيغنوا لبعض ويتمنوا يهنوا روحهم بالكاس عالقهوة في ناس بيقولوا يارب بصوت واحد نفس من مصر الغالية اواسي اللهفة ونفس الاخلاص روح الكاس لما نشوف الحلوة بلدنا وسط الناس مرفوعة الراس وباحساس نهتف بلدي حبيبتي الغالية واحنا بنتفرج ع الكاس شوف الناس شوف الحب في عينهم بينهم وانت تعرف ايه الاخلاص روح الناس يلا نشجع مصر بلدنا يلا معايا كل الناس مصر هتفضل غالية عليا وهتفضل أغلى الأوطان راسها في كاس العالم عالية بالحب اللي في كل مكان مصر الحضن اللي بيجمعنا مش عايزين من الليلة سكوت اسم وعلى سيرته اتجمعنا هفضل اقوله لحد ما أموت مصر هتفضل غالية عليا وهتفضل أغلى الأوطان راسها في كاس العالم عالية بالحب اللي في كل مكان مصر الحضن اللي بيجمعنا مش عايزين من الليلة سكوت اسم وعلى سيرته اتجمعنا هفضل اقوله لحد ما أموت
المزيــد منوعـات لايف ستايل مجتمع المعلومات تحقيقـات خـدمـات بـالـعـقـل كلمة صريحة مـقـالات عالم السيارات تغطية خاصة سعر الذهب
إيهود باراك: إسرائيل قد تشنّ هجوماً «رمزياً» على المنشآت النووية الإيرانية
وشكل رجال الموسيقات العسكرية شعار القوات المسلحة "درعها.....
السيسي يستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مطار القاهرة
النصوص متوفرة تحت رخصة التشارك الإبداع العزو/المشاركة بالمثل;
«مصر بخير ولا أحد فوق القانون».. رسائل طمأنة من السيسي للشعب
النواب يناقش مشروعات القوانين بدور الانعقاد الخامس الاثنين المُقبل
مدير كلية الدفاع الجوي: تأهيل الدفعة الجديدة من خريجي الكلية بمعايير عالمية
في الحلقة الثانية من مذكراته التي تنفرد بها «الشرق الأوسط»، يروي رجل الدولة السعودي الشيخ جميل الحجيلان ملابسات إذاعته البيان التاريخي بخلع الملك سعود.
الخارجية الأميركية: نجري نقاشات مستمرة مع إسرائيل بشأن ردها على إيران
تدمير منزل نجم واتهامات لآخر عالمي بالاغتصاب ورسالة ريهام
الحجيلان يكشف حدود الدور الفرنسي في تحرير المسجد الحرام
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، لَهُ الحَمْدُ كُلُّهُ، وَلَهُ الشُّكْرُ كُلُّهُ، وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ، يُعِزُّ مَنْ يَشَاءُ بِنَصْرهِ، وَيَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ بِتَوْفِيقِهِ، وأَشهدُ أنْ لَا إلهَ إِلا اللهُ وحدَهُ لَا شَريكَ لَهُ، وأَشهدُ أنَّ سَيِّدَنَا وَبَهْجَةَ قُلُوبِنَا وَقُرَّةَ أَعْيُنِنَا وَتَاجَ رَؤُوسِنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَحَبِيبُهُ وَخَلِيلُه، الَّذِي أَيَّدَهُ رَبُّهُ سُبْحَانَهُ بِتَوْفِيقهِ وَنَصْرهِ، وَشَرَحَ صَدْرَهُ، وَأَعْلَى قَدْرَهُ، وَرَفَعَ ذِكْرَهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَيهِ، وعلَى آلِهِ وَأَصحَابِهِ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إلَى يَومِ الدِّينِ، وَبَعْدُ: